Pages

Download التوراة Books Online

List Appertaining To Books التوراة

Title:التوراة
Author:مصطفى محمود
Book Format:Paperback
Book Edition:Deluxe Edition
Pages:Pages: 110 pages
Published: by دار المعارف (first published 1972)
Categories:Religion. Nonfiction
Download التوراة  Books Online
التوراة Paperback | Pages: 110 pages
Rating: 3.74 | 2028 Users | 236 Reviews

Chronicle Conducive To Books التوراة

لا أستطيع منع نفسي من تذكر محاضرة د.عدنان إبراهيم " مشكلتي مع البخاري " ، كيف انقلبت الدنيا رأسًا على عقب وأعترض البعض وثارت ثائرة البعض الآخر بسبب العنوان، والعنوان فقط!!
وكيف أُصدرت الفتاوى وأطلق الجميع الأحكام على الكاتب والقارئين والمستمعين له والمتفقين معهم بكفرهم وضعف إيمانهم والتشكيك فيه، رغم أن الخطبة لم تشوبها شائبة تطاول على شخص البخاري رضي الله عنه، وإنما كان التشكيك في النقل والرواية ليس إلا.
كيف أبت فطرتنا مجرد التفكير في أن يُمس أحد من أهم رموز الإسلام وهو بشري
ليس إله ولا ملاك ولا حتى نبي
وكيف استباحت لهم فطرتهم بإدعاء أقذر وأبشع الأفعال عل أنبياء الله، بل تجاوز التطاول إلى النيل من ذات الله_سبحانه وتعالى عما يصفون_ وإلى ملائكته المنزّهين

فهؤلاء أنبياء الله يتهمونهم بأبشع التهم من سرقة وزنى وقتل وغش وحتى الكفر!!
والله سبحانه وتعالى يصفوه بأنه كالبشر يخطئ ويندم ويتعب وينام ويستيقظ ويستريح!!
والملائكة بأنهم مخادعين يقومون بدور الشيطان في خداع الناس والوسوسة لهم
ألم يتوقف أحدهم لحظة ليفكر ويتساءل : كيف ؟
هل هذه صورة مقنعة لإله يعبدوه ؟
وكيف يصدقون نبي يأمرهم بالاستقامة والتقوى وهو لم يترك خطيئة لم يرتكبها ؟
هنا لا نتحدث عن أخطاء عادية ولا نستثنيهم من قول كلّ بني آدم خطاءون، بل نتحدث عن الكبائر
تلك التي إذا ارتكبها بشر عادي ننظر له بازدراء واحتقار، فكيف لأنبياء الله وخلفاؤه المرسلين المصطفين من رب الكون أن يتصرفوا بتلك البشاعة ؟
صدق قوله تعالى " وهم لفي شك منه مريب "
وصدق د.مصطفى حين قال : إن أخطاء الأنبياء في الخير فقط

كنت دائمًا ما أكره الخلط بين اليهودية كديانة ومعتنقيها كأشخاص مسالمين مثلنا تمامًا وبين الصهيونية كمخططات خاصة بالحكومات وكجرائم بشعة وخبث لا يعلم مداه إلا الله
لكن ما أن تقرأ آخر جزء من الكتاب الذي يتحدث عن مصر وفلسطين في التوراة، حتى تجد أن اليهودية والصهيونية جسد واحد ووجهان لعملة واحدة
اليهودية تُرسي المبادئ، وما على الصهيونية سوى التنفيذ
فهنا في التوراة النبي نوح يدعي على حام ونسله ( المصريين والفلسطينيين ) باللعنة والعبودية لسام ونسله من بني إسرائيل
وتعدهم التوراة بأرض مصر وفلسطين والشام، وتتوعد مصر بالفناء والدمار والذل لبني إسرائيل إلى آخر الأزمان !!
هل هناك رب يكون حامي الحمى لفئة دون الأخرى وهو خالقهم أجمعين ؟

كنا نشمئز حين نستمع لشيخ يلوي عنق الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة ليجعلها مناسبة لم يريد أن يفتي فيه ويشرعه على هواه الخاص
وإن هناك آية ما يستخدمها ليفتي فتوة ويستخدمها آخر لنفي الفتوة ذاتها
تلاعب بمعاني آيات الله وكلامه سبحانه وتعالى
لم نكن نعلم أن هناك نسخة أشد جرأة بل أشد وقاحة وهي تحريف كلام الله ذاته وليس تحريف معناه!!
ويكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله

ربما حُرفت التوراة بسبب صراع ما أو بسبب سياسة ما
لكن ما لم أجد له جواب محدد ولم يقدم عنه دكتور مصطفى جواب، هو لم يحتفظ المسيحيين بالتوراة الحالية ويعتبروها كتاب الوحي رغم ذلك التعارض الصارخ والتناقض الواضح بينها وبين الإنجيل، بل وتطاولها على المسيحيين ذاتهم !!

موضوع يحتاج من البحث والقراءة الكثير والكثير لأنه رغم أهميته وتشعبه أوجزه د.مصطفى في صفحات قليلة وبتعليقات سريعة
كان كتاب مُفجع بكُل المقاييس، كنت على علم قبل قراءته بأن هناك تحريف قد حدث في التوراة
لكن لم أكن أتوقع أن تكون صادمة بهذا الشكل !!
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا :))


Present Books Supposing التوراة

Original Title: التوراة
ISBN: 9770258024
Edition Language: Arabic
Setting: Egypt


Rating Appertaining To Books التوراة
Ratings: 3.74 From 2028 Users | 236 Reviews

Write-Up Appertaining To Books التوراة
بحث موجز في نقد التوراة التي بين أيدينا الآن ما فيها من تناقضات بين نسخها الثلاث الأصلية وافتراءات علي أنبياء الله. فلم ينج حتي الأنبياء أحدا من التلطيخ نوح يسكر حتي يضاجع بناته فاقدا للوعي وهذا يعقوب يسرق البركة والنبوة مستغلا عمي أبيه ويهوذا زني بامرأة ابنه وداود يشتهي زوجة فيرسله للقتال لتخلوا له وهذا نبي الله سليمان يعبد الأصنام في أخر حياته وهارون يصنع العجل الذهب ويعبده حتي موسي تقول التوراة المحرفة أنه خان ربه ولم يقدسه لذلك حرمه رب التوراة من دخول الأرض المقدسة. ومن عجائب تحريف التوراة

كعادة مصطفى محمود أن يحاول يعطينا نبذة صغيرة عن موضيع عميقة و كبيرة إذا حدفنا مقتبسات التوراة (تارة يذكر موقع الاقتباس وتارة لا ) لن يبقى من الكتاب سوى صفحات معدودة الكتاب يقدم نظرة مبسطة للتوراة مع شروحاتها و كمية التناقضات التي تحتوي عليه كتاب التوراة بالاضافة أن مصطفى محمود كان ينتقي ايات من التوراة على هواه ويدّعي أنها غير محرفة و دليله هو إعجابه بالكلام والحكم المذكورة فيه.كذلك يقتبس كتاب بعض الاراء ولا ينسبها إلى قائليها أي ان الكتاب غير موثق شخصيا لم استفد من كتاب لمعرفتي مسبقة بأغلب تلك

اعتقد ان مصطفى محمود لم يتحدث بالشكل الكافى والشافى عن التوراه ولكن ما قاله يكفى

لا أستطيع منع نفسي من تذكر محاضرة د.عدنان إبراهيم " مشكلتي مع البخاري " كيف انقلبت الدنيا رأسًا على عقب وأعترض البعض وثارت ثائرة البعض الآخر بسبب العنوان والعنوان فقط!!وكيف أُصدرت الفتاوى وأطلق الجميع الأحكام على الكاتب والقارئين والمستمعين له والمتفقين معهم بكفرهم وضعف إيمانهم والتشكيك فيه رغم أن الخطبة لم تشوبها شائبة تطاول على شخص البخاري رضي الله عنه وإنما كان التشكيك في النقل والرواية ليس إلا. كيف أبت فطرتنا مجرد التفكير في أن يُمس أحد من أهم رموز الإسلام وهو بشريليس إله ولا ملاك ولا حتى

القراءة المتأنية للتوراة المتداولة تشعرك بأن هذا الكلام مستحيل ان يكون من وحي الله فالانبياء الذين تعارفنا علي اجلالهم و احترامهم نراهم في التوراة عصبة من الاشرار السكيرين لصوص زناة قتلة والله في التوراة تراه يفعل الفعل ثم يندم عليه يختار رسله ثم يتبين انه اخطأ يأكل و يحب رائحة الشواء يتعب و ينام الاقلام التي حرفت التوراة من اليهود الذين ضُرب عليهم السبي في بابل شافوا نساءهم سبايا و ولادهم عبيد و بناتهم يقدمن متعة للقصور فراحوا يلطخون كل شئ و يلقون القذر الذي كانوا يعيشون فيه علي وجه التاريخ

الموضوع كبير :)طبعا انا مع الدكتور مصطفى حرفيا في حاجات كتيره في كتابه بس انا كان عندى ملاحظتين بسيطتين موش اكتر يعني مبدئيا موش عجبني انه يورد امثله من الكتاب المقدس و افقت هواه و يحكم بانها الصحيحه اللى من الحق عز و جل ! .. يعني فعلا في الكتاب المقدس حاجات اتشابهت جدا مع القرآن الكريم فى المعنى و حتى فى اللفظ احيان كتير و للأسف ما كانتش من اللى اوردها الدكتور فى كتابه على انها من الآيات الحقة التى لم يتم تحريفها من وجهة نظره ! لكن عموما الموضوع اكبر من اننا نورده في مقالة و نقول ان هي دي

أذكر أن يهودي مثقفاٌ هجم علينا في مجموعة في الفيسبوك على غير توقع و أخذ البعض يسبه و يتوعده بالنار و اخر يريد هدايته فاندفع يدفع عن نفسه فلقد كان جد مثقفا يحفظ كثيرا من القران و كانت ردودة مفحمة منطقية ...فجأة تذكرت هذا الكتاب فشرعت بقرأته فها قد وجدت ضالتي , لكنني ـ بغتة ـ إنتابني شك فبحثت عن ردود نقدية للكتاب فوجدت مسيحي دكتورا في علم اللاهوت فعندما قرأت رده تأكد شكي و أٌسقط في يدي لان الكتاب أصبح بلا قيمة. بعدها اصبحت كحاكم عربي حيث تركت اليهودي يصول و يجول كما يحلو له.حسناً ما كتبه د. مصطفى

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.