Pages

Download أناشيد الإثم والبراءة Books For Free

Declare Books In Pursuance Of أناشيد الإثم والبراءة

Original Title: أناشيد الإثم والبراءة
Edition Language: Arabic
Download أناشيد الإثم والبراءة  Books For Free
أناشيد الإثم والبراءة Paperback | Pages: 96 pages
Rating: 4.03 | 6004 Users | 777 Reviews

Present About Books أناشيد الإثم والبراءة

Title:أناشيد الإثم والبراءة
Author:مصطفى محمود
Book Format:Paperback
Book Edition:First Edition
Pages:Pages: 96 pages
Published:December 30th 1998 by دار المعارف (first published 1980)
Categories:Books. Free Books

Rendition Toward Books أناشيد الإثم والبراءة

الحب .. وكيفَ تحولَ إلى عبودية !!
يا الله أجعل كل من أحببناهم بكَ وفيك !!
المبالغه في التعلق بالأشياء قد تؤذينا ، لأننا نتوقع من الناس الكثير دونَ النظر إلى تغير الأحوال وازدحام الأيام ... ودون النظر إلى أنفسنا نحن !!

كتاب ثري ومفيد ..


اقتباسات ...

"كيف أشعر بالراحه وأنا أحس بكل شيء حولي يسرقك ويأخذك ويشاركني فيك ؟ كيف أحبك في اطمئنان وكل هذه الضوضاء حولك "

" إذا لم يبقى لي إلا الحزن فلا أجمل من أن أتبادله معك حتى الملل واليأس فلن يكونا كأعمق ما يكونان إلا معك والفشل هو أروع ما يكون معك!! "

" الويلُ للمرأة حينَ تتسمم أعمقُ آبارها برائحة رجل"

" كلنا نخرج من الدنيا بحظوظ متقاربه برغم ما يبدو في الظاهر من بعد الفوارق"

" فالله يأخذ بقدر ما يعطي ويعوض بقدر ما يحر وييسّر بقدر ما يعسّر .. ولو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه"

"لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب ! ولا حقيقة نتعاملُ معها وكأنها الوهم مثل الموت !! "

" لا مهرب للانسان من ذاته "

" يا ضيعة العمر إن لم نفز بمغفرة "

" انما خلق الله الغواية لإمتحان القلوب "

"" من مات وفي نفسه شهوة لم يغلبها فقد مات وللنار فيه نصيب

" حين رفع النبي يوسف أكفّ الدعاء لربه مستنجداَ من غواية النسوة قائلاً ( رب السجن أحب إليّ مما يدعونني إليه) ،، كان يطلب حريه ولم يكن يطلب سجناَ "

" جدد استغفارك كل لحظة تجدد معرفتك ، وتجدد العهد بينكَ وبين ربك ، وتصل ما انقطع بغفلتك "


Rating About Books أناشيد الإثم والبراءة
Ratings: 4.03 From 6004 Users | 777 Reviews

Criticize About Books أناشيد الإثم والبراءة
كعادة خواطره مصطفى محمود تلمس النفوس و تصل اعماقنا كالماء !الحب ما هوظللت أعيد قراءة هذا الفصل حتى ملً مني !لوسألني أحدكم .. لقلت هي الألفة و رفع الكلفة و أن تجد نفسك في غير حاجة إلى الكذب.. و أن يرفع الحرج بينكما فترى نفسك تتصرف على طبيعتك دون أن تحاول أن تكون شيئا آخر لتعجبها.لو سألتم.. أهو موجود ذلك الحب.. و كيف نعثر عليه لقلت نعم موجود و لكن نادر.. و هو ثمرة توفيق إلهي و ليس ثمرة اجتهاد شخصي.و هو نتيجة انسجام طبائع يكمل بعضها البعض الآخر و نفوس متآلفة متراحمة بالفطرة.و شرط حدوثه أن تكون

مصطفى محمود بارع في تبويظ الحاجات

كتاب راااااااااااااااااااااااااائع .. استفد منه كتير جدا يمكن كمان من أجمل ما قرأت ومهما كتبت مش هقدر اوصف المعاني اللي طلعت بيها منه يمكن هيكون سبب كبير في حدوث تغير ناوية عليه باذن الله في حياتي :)بيوصف الحب ومعناه الحقيقي و اللي هو فعلا نادر جدا مقتطفات لو سألني أحدكم.. ما هي علامات الحب و ما شواهده لقلت بلا تردد أن يكون القرب من المحبوبة أشبه بالجلوس في التكييف في يوم شديد الحرارة و أشبه باستشعار الدفء في يوم بارد..لقلت هي الألفة و رفع الكلفة و أن تجد نفسك في غير حاجة إلى الكذب.. و أن يرفع

وددت ان اقطف كل حروف الكتاب هنا.. ولم يسعنى ...ولكن اذا ودَّ احدكم ان يُطهر اثام الذات فاليعتمر من حروف هذا الكتاب غايهالحمد لله على مصطفى محمود.. حقا رائعغائبٌ حضوره طاغى

هو كل كتاب لدكتور مصطفى محمود الريفيو بتاعه اني احط الكتاب كله في الريفيو وامشي اصلا :) .. ماينفعش كده يا جماعه وقتى :))) لو قعدت انقل و اكتب مقتطفات من كل كتاب عجبنى موش هالاقى وقت للقراءة كده :) ! ***** الفنان يطلب الجمال..والمفكر يطلب الحقيقة..والثائر السياسي يطلب العدالة..والصوفي العارف يطلب الله ..وهم قد اختلفوا في الظاهر ولكنهم ما اختلفوا في الحقيقة ..فإن الحق العدل البديع الجميل كلها من أسماء الله*** لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب..ولا حقيقة نتعامل معها وكأنها الوهم مثل الموت ***

هناك فترة ليست بقصيرة اريد قراءة هذا الكتاب ولكني لم اقرأه إلا الآن ,وكأن ليس مكتوب لي قراءته الا بعد ان اقرأ رواية "عشق" مباشرة لمن قرأها .يبدأ الكتاب بالحديث عن الحب الطاهر والنقي والحب فـ الله ماديا ومعنويا ,, الحب من اجل الحب .ينتقل ليتكلم عن الإنسان و جزعه إلا من رحم ربي , "ما تملكه ما تلبث ان تزهده" ولكن إرادة امتلاك شيئ من اجل الله يدوم حتى لقاء الله .يتحدث عن مرض الإنتحار واليأس , عن تفشّيه في من ملكوا كل شيئ واعطوا الحكمة ,, عن تفشّيه في الشباب , عن ازدهار الانتحار مع ازدهار التكنولوجيا

يكفيك في مدح كتاب وكاتب أن تقول بأنك حين تقرأ .. تشعر بالإلهام .. ويخفق منك القلب .. وتحلق الروح .. وتريد لو يقرأ الناس كلهم ما قرأت .. مصطفى محمود .. إنسان على الفطرة .. لم تلوثه الدنيا .. ولم تشوه روحه المادة .. رحمه الله ولا عزاء لنا بفقده إلا أنه ترك لنا كنوزاً تستحق الدرس والتأمل

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.